المثقفون يتحركون : حماية للدولة من التكفير والتمكين

تاريخ النشر : 2021-03-22 - 12:08:37
51 : عدد المشاهدين

الوطن براس

 

توجه عدد من الجامعيين والمثقفين والمبدعين التونسيين بنداء إلى الرأي العام الوطني، للتحذير من مخاطر جر البلاد الى مربع العنف. واكد المضمون انهم

يتحركون “دفاعا عن الدولة التونسية من خطر التمكين والانهيار” لان “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” وهي منظمة مناقضة في مرجعياتها وأهدافها

ونشاطاتها للدستور ولقيم الجمهورية التونسية ولمبادئ الدولة المدنية والمواطنة التي تمثل القاسم المشترك بين التونسيات والتونسيين” كما تم التأكيد

“على الخطر الذي تمثله مثل هذه الجمعيات على أمن البلاد ومستقبل الحوار المجتمعي السلمي الذي نريد” و ان “هذه الجمعيات تمثل الحاضنة الفكرية للإرهاب بمختلف أشكاله.”

 

وجاء في نص البيان خاصة النقاط التالية:

  • – إن الإرهاب التكفيري والجهادي الذي تواجهه بلادنا منذ سنين والذي ذهب ضحيته عديد الضحايا من النشطاء السياسيين والجنود وأعوان الأمن والمدنيين هو مسنود من شبكات محلية وإقليمية وعالمية.

 

 

  • – تبين أن هذا الإرهاب هو في حقيقته تفعيل لإيديولوجية أقلية تمارس العنف وتستلهم مبادئها وتصوراتها من تأويلات متطرّفة للدين ومن الإيديولوجية السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وهو مموّل من شبكات سياسية ودعوية تختلط فيها مصالح متعدّدة جغرافية وسياسية، إيديولوجية واقتصادية وعسكرية.

 

 

  • – إن ما يسمّى بالجمعية العالمية لعلماء المسلمين، هي في قلب هذه الشبكات العالمية الحاضنة للإرهاب والداعمة له وقد كان لها دور مدمّر في عديد البلدان وفي مقدّمتها سوريا وليبيا الشقيقتان.

 

 

  • – وبناء على ذلك فإن مسؤولية الدولة في التحقيق الجدّي حول أنشطة مثل هذه الجمعيات تدخل ضمن صميم الاستراتيجيات الوطنية لمقاومة الإرهاب وضمان الأمن القومي بتجفيف منابعه ومصادر تمويله والترويج له.

 

  • – إن القوى الوطنية المؤمنة بالدولة المدنية والنخب المثقفة مدعوة للتجنّد من أجل مقاومة الأفكار والنزعات التكفيرية والتطرف كجزء من معركتنا الوطنية من أجل مجتمع ديمقراطي تعدّدي ومساهم في البناء الحضاري الإنساني. و ختم البيان بالتذكير بكون “تونس في حاجة إلى هبّة وطنية، تجمع فيها قواها الوطنية التقدّمية والحداثية السياسية منها والمدنية لإنقاذ الدولة وحماية المجتمع من أخطار التمكين والإرهاب المؤذنة بالتفكّك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin