منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية يدعو إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية القصوى بالقيروان

تاريخ النشر : 2021-06-03 - 15:15:14
42 : عدد المشاهدين

الوطن براس

 

 

 

دعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية اليوم الخميس، إلى اعلان حالة الطوارئ الصحية القصوى بجهة القيروان بصفة عاجلة وتسخير أقصى الامكانيات العمومية والخاصة لمواجهة الوباء والحفاظ على أرواح المواطنات والمواطنين بالجهة.

وأكد في بيان له أن ولاية القيروان تشهد أزمة صحية متصاعدة نتيجة الانتشار الكبير لوباء كوفيد 19 خلال الأيام الأخيرة، وارتفاع معدل التحاليل الايجابية ونسبة امتلاء الفضاءات الصحية المخصصة لمرضى الوباء، ما ينذر بعجز المنظومة الصحية جهويا على مواجهة ما قد يطرأ خلال الأيام القادمة.
وأكد على أولوية مراجعة منهج تخطيط وتنفيذ السياسات العمومية المتبعة وكل منوال التنمية الحالي لتجنب التمادي نحو المزيد من تدهور الأوضاع الاجتماعية والمعيشية خاصة في الجهات المحرومة والمنسية وفي أوساط الفئات الضعيفة و”هو ما لا يمكن أن يتحقق دون دور تعديلي وتوزيعي وتوجيهي للدولة باعتبارها دولة كل التونسيين”.

وأمام ما يعشيه مواطنو الجهة من تهميش اقتصادي واجتماعي وارتفاع لنسب البطالة والفقر، دعا المنتدى، إلى ضرورة التسريع بإتخاذ اجراءات عاجلة وتنفيذ المشاريع المعطلة وتفعيل قرارات المجالس الوزارية حول القيروان ورفع كل العقبات التي تحول دون ذلك، داعيا إلى بناء جسور حوار مع مواطني مختلف معتمديات القيروان “بدل الاستخفاف بهم وتهميشهم”، حسب توصيف المنتدى في بيانه.

ويذكر أن والي القيروان، محمد بورقيبة، أعلن أمس الاربعاء، عن جملة من الاجراءات التي اتخذتها اللجنة الجهوية الموسعة لمجابهة الكوارث المنعقدة بمقر الولاية وتتمثل في رفع الكراسي والطاولات في الفضاءات المغلقة للمطاعم والمقاهي، ودعوة البلديات لعدم منح التراخيص لإقامة الحفلات والتظاهرات العامة والخاصة، الى جانب تعليق كل الأنشطة الثقافية، وغلق الأسواق الأسبوعية، ودعوة رؤساء إقليمي الأمن الوطني والحرس الوطني والمعتمدين الى تطبيق قانون حظر التجوّل ساري المفعول والذي ينطلق من العاشرة ليلا الى غاية الخامسة صباحا.

كما تمت دعوة كل أصحاب وسائل النقل العمومي والحضري والخاص الى ضرورة ارتداء الكمامات، وسيتم تطبيق الإجراءات القانونية على كل مخالف، الى جانب دعوة الإدارة الجهوية للتعليم إلى تفعيل إجراءات البروتوكول الصحي بالمؤسسات التربوية خلال الامتحانات.

 

وات

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin