خارج أسوار الرازي ꓽ مرضى نفسانيون يخطفون،يذبحون،يغتصبون وينكلون بضحاياهم

تاريخ النشر : 2020-10-15 - 21:24:40
178 : عدد المشاهدين

تنامت مؤخرا ظاهرة اعتداء المرضى النفسانيين على غيرهم من الاصحاء رغم ان البعض منهم خاضع للعلاج في مستشفى الرازي ولكنه يقيم في منزل مع عائلته أي ان الأطباء اقرو بان حالته مستقرة و انه لا يشكل خطرا لا على نفسه و لا غيره لكن ما نراه اليوم مثير للقلق و الحيرة فقد اقدم بعضهم على ارتكاب عدة جرائم بشعة حتى في حق اقرب الاقربين و هم الاب و الام لتصبح الظاهرة جديرة بالدرس و التحليل و تبعث على العديد من التساؤلاتꓽ
لماذا تفاقمت هذه الظاهرة مؤخرا ؟
من يحمينا و يحمي هؤلاء من انفسهم ؟
كيف يمكن معالجة هذا الموضوع ومن يتحمل المسؤولية ؟
هل طاقة استيعاب المشافى لها دور في الموضوع ؟

عدة جرائم بشعة هزت الشارع التونسي كان الفاعل فيها مريض نفسي حيث تمكنت مؤخرا فرقة الشّرطة العدليّة بمنطقة الأمن الوطني بسيدي حسين ولاية تونس من إلقاء القبض على شاب كان يعاني من امراض نفسية ويعالج في مستشفى الرازي قام بقتل والدته بسكين وإحالة والده على الانعاش كما لحق بشقيقته وحاول قتلها بالسكين ألا انها تمكنت من الفرار .
وكشفت الابحاث ان المظنون فيه يبلغ من العمر 29 سنة وفي يوم الواقعة نفذ عليه الدواء المهدأ للاعصاب فتسلح بسكين و طعن بواسطته والدته على عين المكان فيما تمّ نقل والده إلى المستشفى وحالته مستقرّة وقد نجى من الموت بأعجوبة وبمراجعة النيابة العموميّة بالمحكمة الإبتدائيّة تونس 02،
هذا وعاشت ولاية باجة على وقع جريمة قتل بشعة خلفت صدمة وسط الأهالي بعد أن انتهت بمصرع شيخ من مواليد سنة 195 حيث قتله ابنه التمريض نفسيا بطريقة وحشية أثر خلاف جد بينهما.
وبينت الابحاث ان الابن القاتل وهو مريض نفسي طلب من الهالك مبلغا ماليا إلا أنهز رفض،فنشب خلاف بينهما سرعان ما تطور إلى مشادة كلامية عمد خلالها الأب إلى صفع ابنه، وهو ما اغضب المشتبه به وادخله في هيستيريا عمد خلالها إلى استغلال اختلال موازين القوة لفائدته وانهال على والده المسن ضربا مبرحا وقام بلطم رأسه على الحائط عدة مرات حتى خارت قواه.
وقد ظل الأب طريح الأرض يحتضر داخل إحدى الغرف التي يرجح أن الابن فتح فيها قارورة غاز بهدف شل كل حركة لوالده ومنعه من مقاومته، وظلت صرخات بقية أفراد الأسرة تعلو المكان حين تفطنوا للواقعة فسارع الابن المشتبه به إلى الفرار وهو في حالة هيجان. حاول البعض إسعاف الأب إلا انه سرعان ما فارق الحياة متأثرا بالمضاعفات البليغة للإصابات الخطيرة التي لحقت به وخاصة في الرأس فتم إشعار أعوان الحرس الوطني بمجاز الباب لتنطلق عملية البحث في ملابسات الجريمة بالتنسيق مع السلط القضائية اثر إجراء المعاينة ونقل الجثة إلى قسم الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة لفحصها وتحديد أسباب الوفاة. بالتوازي مع ذلك نجح أعوان الحرس الوطني في القبض على الابن المشتبه به واقتياده إلى المقر الأمني حيث أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بباجة بالاحتفاظ به على ذمة الأبحاث ثم عرضه على الطب الشرعي النفسي لتحديد مدى تحمله المسؤولية الجزائية قبل اتخاذ بقية الإجراءات القانونية في شأنه.
تنكيل
وفي نفس السياق اقدم مريض نفسي بجهة بنزرت على قتل طفل بطريقة بشعة حيث اعترض سبيله ثم طارده ومجموعة من اصدقائه ولما أمسك بالضحية قام بتعنيفه ثم هشم له راسه بقطة أجر ولم يكتفي بذلك بل وضع على راسه كيس بلاستيكي وقام بربطه ثم جره بواسطة حبل بحصان كان يمتطيه يوم الجريمة البشعة …
اختطاف فقتل
في نفس الصدد قام مختل عقليا يبلغ من العمر 58 سنة على خطف طفلة صغيرة تبلغ من العمر 3 سنوات من يد أمّها المتواجدة بسيارة نقل ريفي و قام بذبحها بواسطة شقف كما أقدم على طعن أحد المتواجدين بالمكان و الذّي حاول التدخل و هو شاب يبلغ من العمر 30 سنة.
و قد تمّ نقل الطّفلة و الشّاب إلى مستشفى الأغالبة بالقيروان، الا أن الطفلة توفيت في حين تم اسعاف الشاب .
وقد اكد لنا مصدر امني أنّها ليست المرّة الأولى التي يقدم فيها مرتكب هذه الجريمة على محاولة ذبح شخص، بعد إخراجه من مستشفى الأمراض العقلية بالقيروان .
هذا واقدم ايضا مريض نفسي على قتل سائق سيارة اجرة بطريق فوشانة بطريقة بشعة حيث قام برشق سيارته بحجارة كبيرة اصابته على مستوى جبينه مما تسبب في مصرعه على عين المكان وكشفت الابحاث ان الطفل المراهق والبالغ من العمر 17 سنة يعاني من اضطرابات نفسية جراء وفاة والدته وانه اضحى يقوم برشق السيارات ويمارس العنف على المارة والمواطنين بمختلف شرائحهم العمرية .
اغتصاب وفي نفس السياق اقدم مريض نفسي يبلغ من العمر 30 سنة على تحويل وجهة. طفلة تقطن بجهة القصرين الى مكان مهجور ثم قام باغتصابها بطريقة وحشية ومارس عليها اعمال شاذة ولم يكتفي بذلك بل قام بحرقها من اجهزتها التناسلية ثم ذبحها ولاذ بالفرار الى ان تمكنت وحدات الحرس الوطني بالقصرين من القبض عليه داخل مكان مهجور بالجهة وقد احاله القضاء على الطب النفسي .
هذه الجرائم البشعة و جرائم اخرى راح ضحيتها أبرياءل يتم عرض مقترفيها على الطب الشرعي النفسي لتحديد مدى تحمله المسؤولية الجزائية و ليحكم باطلاق صراحهم او مدة من العلاج في احد المشافي المختصة ليعود اغلبهم للفضاء العام ربما ليرتكب جرائم اكثر بشاعة و فضاعة .
فهل فكرت هياكل الدولة المعنية بفتح الملف و البحث عن مواطن الخلل فيه و معالجتها ؟
و الى ان يتم ذلك من يحمينا و يحمي هؤلاء من انفسهم ؟
وليد

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin