تحجيم الاسلام السياسي … الديمقراطية لا الانقلاب

تاريخ النشر : 2021-04-19 - 11:00:02
133 : عدد المشاهدين

 كتبت رجاء بن سلامة

بكل هدوء.. أوّلا، لسنا مؤمنين وكفارا، صائمين ومفطرين، بل مواطنون ومواطنات. وليس السيد رئيس الجمهورية أميرا للمؤمنين بل رئيس لجمهورية مدنية، لادينية ولا عسكرية.
ثانيا، السيّد رئيس الجمهورية ضامن للدستور مهما كانت مآخذه عليه، وليس مشرّعا، وعليه أن يساعد على بعث محكمة دستوريّة تجنّبنا مزالق غياب التّحكيم ، وتساعدنا على مأسسة حلّ النزاعات، بعيدا عن تضارب الإرادات الفرديّة وعن المزاجيّة والأنانيّة.
ثالثا، لا أرى فائدة من رغبة السيد الرئيس في صلاحيات إضافية والحال أنّه لا يستغل صلاحيّاته الواضحة لفعل شيء من أجل البلاد في محنتها الصحية وازمتها الاقتصادية. رابعا، التجربة التونسية تثبت إمكان تحجيم الإسلام السياسي تدريجيا وبالوسائل السلمية والديمقراطية.
لا حاجة إلى استيراد تجارب اخرى قائمة على العنف والعسف. خامسا، يبقى الحوار ضروريا وتبقى السلم الاجتماعية إحدى غايات السياسة. أخيرا، كاتبة هذه السطور ، بصفتها مواطنة أوّلا وقبل كلّ شيء، ستمارس حقها قي نقد كل ما يهدد الديمقراطية وكل ما يوحي بعودة الاستبداد الرئاسوي وعبادة الشخصيات وتهديد السلم والحريات، ومدنيّة الدّولة، وهي ترفض الاصطفاف الى جانب اي طرف من اطراف الصراع الحالي المؤسف جدا.
Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin