راشد الغنوشي: ارحل و ليأكلك الذئب

تاريخ النشر : 2021-03-28 - 15:46:54
136 : عدد المشاهدين

 كتب الاستاذ خالد المزوغي

راشد الغنوشي أيها الاستاذ والشيخ والرئيس، عليك بالقضاء لإثبات براءتك من حكاية الثروة الطائلة ب 2700 مليار. وفي انتظار ذلك عليك:
-شيخ راشد أن تعلم أن بورقيبة يكرهك، ويكرهك البورقيبيون، والحزب الإشتراكي الدستوري
-شيخ راشد وأنت تعلم -أيضا ،أن بن علي يكرهك، ويكرهك التجمع الدستوري الديمقراطي
-شيخ راشد وبعد الثورة يكرهك حزب منصف المرزوقي بعد أن “طرطرت” رئيسه ونسفت حزبه
– و يكرهك حزب التكتل بعد أن ألغيته من الوجود -كما تكرهك الجبهة الشعبية، بعد أن اندثرت، واندثر برنامجها، ليس بسبب تكتيكك ولا بسبب برامجك وإنما بسبب توظيفك للدين في مجتمع متدين يكفر قوى اليسار
-شيخ راشد لقد عزلت الباجي وتركته يموت وحيدا، وجعلت من حزبه أطيافا، وأحزابا،وعصبيات
-شيخ راشد لقد أسقطت مورو خليلك في الرئاسيات، وأسقطت الجملي، والفخفاخ، وكنت قبلا قد ثبت الشاهد ، والمشيشي “الدخيل” على السياسة والسياسيين
-شيخ راشد لقد حاربت سعيد ، أقوى رئيس منتخب في التاريخ التونسي والعربي ، وعزلته، وهمشته ومارست في تعنت وظيفتين: مزدوجتين و في آن واحد وظيفة رئاسة البرلمان ومهام رئاسة الجمهورية
-شيخ راشد لقد انقلبت على حكومة الرئيس، وبتكتيك فظيع، فعزلت وزراءها وعينت وزراراءك -شيخ راشد أنت لا تثق أبد في الإتحاد العام التونسي للشغل، وهو كذلك لا يثق فيك وهذا سبب الإنهيار الإقتصادي
-شيخ راشد المغرب لا تثق فيك، ولا الحزائر، فضلا عن مصر السيسي والأردن، أما الكويت فتعتبرك مجرما لأنك ساندت صداما في غزوها، ولا تحدثتي عن سوريا المقاومة وحزب الله،فقد ساندت الإخوان ،والقرضاوي وقلتها صراحة كلنا القرضاوي، وكلنا السنة في الوقت الذي يذبح فبه السوريون، ففتحت حربا مع ايران وسوريا ولبنان، وحتى اليمن
-شيخ راشد أنت الشخصية السياسية، والدينية الوحيدة على مر تاريخ تونس من حملت بلدك كل هذا الإضطراب والعداء في الداخل والخارج :، التونسي محايد، وموضوعي، ويقف من الجميع موقف الوسط، وتونس البلد الصغير لا تتحمل كل هذه التموقعات والإضطرابات ، والإصطفافات
-شيخ راسد غيابك عن المشهد السياسي لا يعني ضربا للإسلام والمسلمين، و لا يعني ضربا للثورة وتاريخ تونس فلا أحد نادى باسمك زمن ما قبل الثورة ولا بعدها…
شيخ راشد غيابك يعني المصالحة في الداخل والخارج، وحتى في داخل حزبك. فارحل إن كنت شجاعا، ديانا،وحافظ على الوحدة، وعلى الجماعة. ألم تقل في دروسك إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية؟
فليأكلك الذئب حتى تنجو الجماعة، وتنجو تونس من الإحتراب، وحتى البلاد العربية.
Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin