سفيان المخلوفي اقحام الجيش لحسم الصراع   السياسي استهتار وغباء

تاريخ النشر : 2021-05-01 - 09:00:32
36 : عدد المشاهدين

الوطن براس

 

 

في تدوينة لافته نشر النائب سفيان المخلوفي، القيادي في التيار الديمقراطي وعضو الكتلة الوطنية، موقفا تميز به على المواقف الطاغية على “حزبه وكتلته”. فعلى النقيض من الدعوات المنادية باللجوء للجيش الوطني لحسم “تنازع الصلاحيات” وخاصة في أهلية “القضاء العسكري” لمحاكمة الخصوم السياسيين، واستعمال قانون الطوارئ لسنة 1978، للقيام بإيقاف وتتبع بعض الشخصيات السياسية او رجال اعمال، كتب النائب المخلوفي أن:

 

“الوضوح هو الطريق الاسلم …”

 

وأضاف “هناك محاولات الدفع بنظرية انقاذ البلاد عبر تدخل الجيش واستعمال قانون طوارئ غير دستوري وضع في جانفي 1978 لتبرير سطوة الاستبداد على المنظمة النقابية…”

وتوسع فكتب “الجيش التونسي ليس مستوردا من اروقة الجنة او عناصره هم سلالة الفرقة الناجية التي لا يمس اخلاقها حتى انهار من الالماس…

عناصره تونسيون مثلنا جميعا، واقحامهم في خبايا السلطة والمال سيدخل الفساد الى صفوفهم ونضحي حينها بهذه المؤسسة التي لم يفسدها بعد المال والسلطة…”

واعتبر سفيان المخلوفي “الجيش التونسي لم يدخله الفساد بقوة ليس لان اعضاءه ارقى اخلاقا من بني وطنهم بل لانهم بقوا بعيدين بحكم الانظمة السياسية المتعاقبة بعيدا عن مراكز النفوذ والمال …واول ما يقتربون من ذلك سيصبح جزء منهم فاسدين بالطبع” وفي نبرة قوية اكد النائب المذكور ان

“الدعوات المستهترة والغبية لإقحامه في حل الازمة السياسية ليس فقط فيه تجاوز للدستور والقانون ويؤسس لسابقة خطيرة  بل هو ينم عن ضعف العقل السياسي لدى من يدعون لذلك” …

ودعا لترك “المؤسسة العسكرية بعيدا عن تصفية صراعاتنا السياسية وعجزنا عن الفعل السياسي السوي.”…

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin