شهادة صادمة : النهضة صنعت السلاح ..و ماذا عن “بيان الدم” و الدفع للعصيان ؟

تاريخ النشر : 2021-03-21 - 20:00:39
197 : عدد المشاهدين

الوطن براس

 

تحدّث كريم عبد السلام العقل المدبر لعملية باب سويقة اليوم الاحد 21 مارس 2021  في حوار اذاعي عن المسارات التي دخلت فيها النهضة بعد عملية باب سويقة  منها تصنيع الاسلحة و الخطة الاستثنائية التي قال ان القيادي السابق بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي قادها .

واعتبر عبد السلام ان أوّل رجة حقيقية عاشها هو البيان الصادر عن عبد الفتاح مورو وفاضل البلدي اثر عملية باب سويقة والذي اعلنا فيه عن تجميد عضويتيهما في الحركة مذكّرا بان نور الدين البحيري التحق بمورو والبلدي وجمّد بدوره عضويته في الحركة.

و قال ان البيان كان بالنسبة اليه بمثابة خيانة وهو الذي كان في حزب يمثل طائفة تسير بالولاء والبراء المطلق مشددا على ان البيان كان بمثابة تنصّل من

المسؤولية من جماعة قامت بالدمغجة ودفعت للمواجهة مع النظام .

و كشف ان البيان وُصف داخل قواعد الحركة خلال تلك الفترة ببيان الدم وانه شرّع لبن علي تنفيذ أحكام الاعدام في حق منفذي عملية باب سويقة .

و استغرب عبد السلام في شهادته  من صمت فاضل البلدي عن الادلاء بشهادته ملمحا الى انه محل مقايضة داخل الحركة بملفات.

و اكد انه طرح بعد العملية من قبل عبد الفتاح مورو تأسيس “حزب الشعب” لانقاذ ما يمكن انقاذه من تنظيم الحركة .

 

و كشف انه بعد عملية باب سويقة ، انخرطت النهضة في عملية تجميع الاسلحة معتبرا ان الحركة استفادت تكتيكيا من حالة الفزع التي قال ان عملية باب سويقة خلّفتها داخل النظام .

و ذكر ان “الخطة الاستثنائية” كانت اهم ما ميز مرحلة ما بعد عملية باب سويقة وان النهضة حددت فيها ضوابط اهمها “لا للقتل ولا لماء الفرق”.

وقال ان هذه الخطة التي اكد ان القيادي عبد الحميد الجلاصي هو من قادها كانت تنص على حرق مؤسسات التربية العمومية والدفع نحو العصيان ونحو

سنة بيضاء وانها خلّفت وراءها ضحايا من تلاميذ ومن عائلات سحقت بالكامل.

و ابرز انه في تلك الفترة ، انطلقت ما اسماها بـ”مجموعات السلاح” وانها كانت اساسا متمركزة في صفاقس والمروج والجنوب.

 

واكد ان النهضة انطلقت في تصنيع الاسلحة بآليات محلية وانها قامت بتجميع اسلحة من عهد الاستعمار كانت جلها في الجنوب.

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin