سويسرا: خبراء يحذرون من إغلاق المدارس بسبب جائحة كوفيد

تاريخ النشر : 2021-04-19 - 17:00:53
62 : عدد المشاهدين

الوطن براس
 نشر الموقع الإخباري swissinfo.ch في نسخته العربية بتاريخ 15 افريل تقريرا عن دراسات تؤكد مخاطر إغلاق المدارس. وحثت الدراسات على ضرورة تجنب إغلاق المدارس فيما يبدو مراجعة جذرية لما تم اتخاذه في السنة الأولى للوباء. وفيما تتوجه دول كثيرة منها تونس الى المسارعة بإغلاق المدارس والمعاهد تؤكد الدراسات الحديثة ان ذلك إجراء غير نافع، بل إن مضاره اكثر من منافعه. فلم تعثر دراسة أنجزت في زيورخ على أدلة تظهر أن المدارس تشكل بؤرا ساخنة لانتشار فيروس كورونا. في الوقت ذاته، تؤكد دراسة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على الآثار الضارة لإغلاق المدارس على التلاميذ. تدعم دراسة أنجزت في زيورخ النتائج التي توصل إليها خبراء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومفادها أنّ إغلاق المدارس ضرره أكبر من نفعه، ويجب تجنبه إن أمكن في سياق التعاطي مع تداعيات جائحة كوفيد – 19.
تم الكشف عن الدراستين المنفصلتين بالتوازي يوم الأربعاء 14 أبريل الجاري، حيث قالت عالمة الأوبئة بجامعة زيورخ، سوزي كريملر، لدى مشاركتها في حدث افتراضي في إطار إطلاق التقرير الصادر عن منظمة التعاون والتنمية، إن دراستها أظهرت أن المدارس لا تشكل بؤرًا ساخنة لنشر الفيروس. عاينت دراسة زيورخ، التي أشرفت عليها كريملر، حالات 2500 طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام وستة عشر عامًا في كانتون زيورخ ممن تم فحصهم بحثًا عن الأجسام المضادة لفيروس كورونا خلال كل واحدة من الموجات الثلاث للوباء.
وقد تم العثور لدى 2% منهم على الأجسام المضادة خلال الموجة الأولى في مارس وأبريل 2020 عندما تم إغلاق المدارس في سويسرا، وعلى 8% خلال الموجة الثانية، حيث استمرت المدارس بنشاطها. وقالت كريملر إنه لم تظهر على أي منهم أعراض مرضية خطيرة، ولم تكن هناك مؤشرات تذكر على انتقال العدوى فيما بينهم.
أمّا النتائج المتعلقة بالموجة الثالثة فهي ليست متاحة بعد. الآثار الضارة في الوقت نفسه، شدد أندرياس شلايشر، مدير التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يوم الأربعاء أيضا على الآثار الضارة لإغلاق المدارس على الأطفال والمراهقين، والتي تحرمهم من مساحات اجتماعية مهمة بالنسبة لهم، وذلك أثناء تقديمه لنتائج تقرير المنظمةرابط خارجي حول “حالة التعليم المدرسي بعد مرور عام على انتشار الوباء”، الذي انكب على دراسة حوالي ثلاثين نظامًا تعليميًا مختلفًا وطرق تعاطيها مع الجائحة.
وقد توصل تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن مختلف البلدان الأعضاء في المنظمة (بما في ذلك سويسرا) قد استجابت بشكل مختلف فيما يتعلق بالتعليم أثناء الوباء، ولم يكن إغلاق المدارس مرتبطًا دائمًا بعدد الإصابات. وفيما تمّ تطوير التعلّم عبر الإنترنت، إلا أن الأطفال الصغار لم يتسنى لهم الاستفادة منه. كما أن تأثير العواقب التربوية لإغلاق المدارس كانت أشد وطئا على الطلاب الأكثر حرمانًا
Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin