كل الحقيقة حول كارثة “الاكسيجين” بصفاقس

تاريخ النشر : 2021-04-30 - 13:12:51
12 : عدد المشاهدين

 الوطن براس
تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي البارحة صورا وشهادات حية لاطارات طبية حول كارثة مزعومة حصلت بمستشفى الهادي شاكر. و كان ذلك سببا في إثارة الهلع والخوف، وبابا لانتقاد سياسة الحكومة في مواجهة الوباء.
ولكن الحقائق بدأت تظهر اليوم وكشفت ان “التهويل” الذي حصل كان أقرب للاشاعات منه للحقيقة. فحسب والي صفاقس أنيس الوسلاتي فإن ما حصل كان “عملية توقي وليست اجلاء للمرضى” فالامر لا شبيه بعملية بيضاء لان “عملية نقل المرضى لم تكن مفاجئة وتحت إكراه نفاذ الاكسوجين كما قيل…
بل تمت بعد استعداد جيد وبمتابعة وإعداد مسبق منذ الثانية بعد ظهر أمس الخميس. وخيرت إدارة المستشفى والطبيب المنسق خيّرا نقل المرضى لتخفيف الضغط على استهلاك المخزون الاستراتيجي من الأكسيجين، توقيا من تطورات قد تحصل تحسبا لأي طارئ أومفاجأة” واضاف والي صفافس انها “عملية إستباقية للتوقي، تمكن كذلك من استغلال الإمكانيات التي يوفرها المستشفى الميداني” واشار والي صفافس الى ما “حصل أمس بمستشفى فرحات حشاد بسوسة، حيث تم نقل المرضى إلى نابل والمنستير و ذلك في إطار التوقي الفردي وأخذ الاحتياطات داعيا إلى الكف عن بث الإشاعات والتهويل.”
واكد السيد انيس الوسلاتي ” المستشفى الجامعي الهادي شاكر في انتظار شاحنة أكسيجين من المزود كالعادة وبصفة عادية ينتظر أن تصل صباح اليوم الجمعة” بعد هذا التكذيب الرسمي، فإن الحاجة تدعو الى ضرورة فتح تحقيق لكشف من يقف وراء بث الإشاعات مغالطة الرأي العام، الامر الذي يهدد من الأمن العام.
والاغرب والاكثر ايلاما ان بعض الأطباء والممرضين هم مصادر لهذه المغالطات. ان الحرب ضد الوباء حقيقة لا شك فيها، والحروب لها جبهات اولها “توحيد الجبهة الداخلية” وتعبئة كل الموارد لمواجهة العدو ورفع المعنويات وهذا لا يكون الا ببناء الثقة والتوقف على بث البلبلة والاشاعات.
Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin